جرت في قاعة المتنبي/ كلية التربية للعلوم الانسانية /جامعة ذي قار مناقشة طالبة الدراسات العليا / الماجستير ( نداء مجيد رزاق) قسم اللغة العربية عن رسالتها الموسومة (المسكوت عنه في الرواية العراقية التسعينية). تحت اشراف الاستاذ الدكتور (احمد حيال جهاد).

 

جاءت هذه الدراسة لتتناول عملية السُّكوت والبَوح في الرواية التسعينية في الداخل والخارج أضافة إلى تسليط الضوء على فضاءها الطباعي والتشكيلي وأبرز أنواعه مفصلة في جوانبها الأدبية والفنية.

 

 وقد نُظمت هيكليّة البحث بمقدمة و تمهيد وثلاثة فصول وأهم النتائج. أهتم التمهيد المسمى ب( الإطار النظري لمصطلح المسكوت عنه وحركية الكتابة للرواية العراقية) في مطلبه الأول والثاني والثالث, بالتركيز على محاولة فهم المسكوت عنه بصيغته اللغوية؛ لتعبيِد الطريق نحو اجتراح محاولة تعريفية لمفهومه الاصطلاحي, أمَّا المطلب الرابع فقد تكفل ببيان حركية الرواية العراقية تمهيداً بأول ظهور للرواية العراقية والانعطاف نحو تجذرها على مدار العقود السابقة لعينة الدراسة, وصولاً إلى عقد التسعين وأبرز ما أُنتج فيه من روايات, أمَّا المطلب الخامس فقد اختص ببيان بواعث توظِّيف المسكوت عنه في الرواية العراقية, وقد تمركزت بين باعث سياسي وهو الابرز, وباعث نفسي واجتماعي وديني.

أما الفصل الأول فقد جاء بعنوان(عوامل المسكوت عنه في رواية “الداخل” التسعينية) وقد ضمّ توطئة وأربعة مباحث,

 

أما الفصل الثاني فقد جاء بعنوان(البوح بالمسكوت عنه في رواية “المنفى” التسعينية ) وقد ضمّ توطئة أوجزت فيها الباحثة أهم دواعي النفي, والكيفية التي تشكلت عليها رواية الخارج, وثلاثة مباحث

فيما يتعلق بالفصل الثالث فقد جاء. بعنوان(المسكوت عنه والتشكيل الطباعي في الرواية العراقية التسعينية) وقد قُسم إلى ثلاثة مباحث .

أما أبرز النتائج التي توصلت إليها الدراسة تمثلت في

1 – اتفقت الدراسات على إيجاد صيغة حقيقية للمسكوت عنه, لا تخرج عن أن المسكوت عنه يتمثل في كونه مقصداً كتابياً يتبع الإخفاء والسكوت عن الكلام من باب إضفاء طابع الحِيطة والحذر فضلاً عن إضفاء صفة الجمالية الفنية للنص المُقدم.

2.وجد البحث أن الرواية العراقية في عقد التسعين خضعت لمتغيرات عديدة؛ نتيجة لما رافقها من حروب وويلات, فتباينت بين القوة والضعف, و الجدة والركاكة, فرواية التسعين استطاعت أن تثبت جدارتها وصمودها على الرغم من المعوقات التي رافقتها, فتنوعت مواضيعها بين إضمار وتعتيم, وبين بوح وتصريح تمثل في رواية المنفى

٣. استطاع البحث الكشف عن التشكيلات الطباعية وعلاقتها بالمسكوت عنه, وتأكد للبحث أن التشكيل الطباعي مفهوم يسعى إلى تجاوز الرمزية, إذ يبحث عن فضاء جديد يسد النقص الحاصل في إتمام قصدية الكاتب.

Recent Posts