ناقشت كلية العلوم في جامعة ذي قار رسالة ماجستير (إعادة تدوير زيوت التزييت المستعملة باستخدام الطرق الكيميائية والفيزيائية )

وهدفت الدراسة التي قدمها الطالب (علي صالح سعود) الى إعادة تدوير نفايات زيوت التشحيم عن طريق التقطير الفراغي متبوعًا بمعالجتها بالطين المعدل وتقليل التلوث البيئي الناتج عن إلقاء نفايات الزيوت في الماء والتربة.

وتضمنت الدراسة معالجة الحمأة الزيتية وتحويلها إلى مادة مهمة يمكن استخدامها في دهان وتعبيد الطرق بالأضافة الى دراسة خصائص الزيت المستعمل قبل وبعد المعالجة.

واستنتجت الدراسة بان معالجة الطين الحمضي هي عملية يمكن أن تزيل بشكل فعال الملوثات من زيت التشحيم المستخدم ،وان النفط المستعاد له جودة مماثلة للزيت الطازج ، مما يشير إلى إمكانية إعادة استخدامه وعملية الامتزاز بطرق فيزيائية وكيميائية مختلفة لإزالة الكبريت الذي ينتج عن الزيت المستخدم باستخدام البنتونايت المتاح محليًا حيث ان هنالك انخفاض كبير في نسبة الكبريت ، والتي وصلت إلى 94.75٪ ، وكان توصيف بقايا الحمأة الزيتية بعد المعالجة مماثلاً للإسفلت الذي تنتجه المصافي.

وقد اوصت الرسالة بدراسة المواد المضافة المختلفة وصياغتها لإعطاء الزيت المعاد تدويره خصائص متطابقة مع خصائص الزيت الطازج أو تقديم منتج مرغوب فيه.

واشارت الدراسة يجب تطبيق معدات السلامة المناسبة بشكل صارم ، مثل نظارات وقفازات السلامة ، من أجل تجنب التهيج المحتمل للعين والجلد ونظام التنفس .

41 عدد المشاهدات
Recent Posts