محاضرة حول معيار (6 سيكما)يلقيها تدريسيي من جامعة ذي قار في جامعة بغداد_ابن الهيثم

اعلام الجامعة // نسرين الركابي

استضاف قسم الرياضيات في كلية التربية للعلوم الصرفة (ابن الهيثم) أ.م.د. علاء خليف جحيل التدريسي في كلية التربية للعلوم الصرفة في جامعة ذي قار لألقاء محاضرة علمية حول (معيار 6 سيكما الاحصائي) على قاعة المرحوم د. عريبي الزوبعي.

وقال المحاضر اعلاه ان التعريف بمعيار 6 سيكما وتاريخه واثره على تحسين الجودة في كافة المجالات و تطبيقاته و مراحله مستواياته .

شارحاً تضمنت محاضرتي الفكرة الاحصائية التي اعتمد عليها معيار (6 سيكما) وتاريخ هذا المعيار ومميزاته ولماذا اصبح احد معايير الجودة المهمة في الوقت الحاضر و خطوات اجراء هذا المعيار التي تتضمن تقليل التباين الى اقل قدر ممكن.

وازاد الدكتور جحيل ان مفهوم “6 سيكما” يعد من أحد أشهر المفاهيم الإدارية في عالم إدارة الجودة الشاملة وقد ظهر هذا المفهوم في شركة موتورولا الأمريكية في بداية الثمانينيات من القرن الماضي، وحقق انتشاراً واسعاً وبدأت كبرى الشركات العالمية بتبنيه وتطبيقه على إجراءاتها الإدارية المختلفة.

واضاف ايضا ان نظام (6 سيكما) يعتمد على التحليل المتزايد للبيانات والإحصائيات المجمعة للتعرف على مواطن الخلل والعيوب في الإجراءات أو المنتجات، وذلك للعمل على معالجتها بشكل دائم ومحاولة تقليل نسبة الأخطاء لتصل إلى نسبة صفر كلما أمكن ذلك.

ويقوم نظام (6 سيكما) على معايير أساسية قوامها تعريف الإجراءات ومن ثم قياس مستواها وتحليلها ثم تطويرها والوصول إلى أعلى مراحل ضبط الجودة في الإجراءات والإنتاج.

وبين اخيرا وليس اخراً ان مبادئ 6 سيكما هي :

التركيز على العملاء (ويتسع مفهوم العملاء هنا ليشمل المستثمرين والموظفين والمستفيدين من السلعة…. والمجتمع ككل.

اتخاذ القرارات على أساس الحقائق والبيانات الدقيقة (الإدارة المبنية على الحقائق) وتستخدم سيجما ستة أدوات إحصائية منها : المدرجات التكرارية وخريطة باريتو والخرائط الإنسيابية ودائرة شوهارت.

التركيز على العمليات والأنشطة الداخلية والمقصود بالعمليات كل نشاط تقوم به المنشأة مهما كان حجمه حتى أن إصدار فاتورة يعد عملية.

الإدارة الفعالة المبنية على التخطيط المسبق،حيث يعمل سيجما ستة علىتحويل (إدارة رد الفعل) إلى إدارة (معالجة المشكلات قبل وقوعها ).

التعاون غير المحدود بين منسوبي المنشأة الواحدة في سبيل تحقيق الأهداف المنشودة والاعتماد على العمل الجماعي التعاوني والبعد عن المنافسة.

التحسين المستمر باستخدام أدوات علمية مع التركيز على الأولويات والمبادرات الأقل عددا والأكثر حيوية (قاعدة باريتو) ومن تلك الأدوات دائرة ديمنج واختصارها (PDCA) ونموذج دييمياك (DMAIC)..

المشاركة الكاملة،حيث تؤكد سيجما ستة على مشاركة كل فرد في العمل الجماعي كما تؤكد على أهمية الاتصالات اللا مركزية والاتصالات الأفقية.

الوقاية بدلا من التفتيش الذي يستنزف الطا قات البشرية والمالية.

وومن الجدير بالذكر قد اوصى المحاضر بضرورة الاهتمام من قبل الجامعات وجميع المؤسسات الاكاديمية بموضوع 6 سيكما لما له اثر في تطوير وتحسين الاداء والجودة على كافة المستويات