جامعة ذي قار تبحث مع جامعة تكنولوجيا والعلوم التطبيقية الإيرانية توسيع التعاون الأكاديمي والتدريب والابتكار

استقبل رئيس جامعة ذي قار الأستاذ الدكتور كمال حامد الياسري وفدًا أكاديميًا من جامعة تكنولوجيا والعلوم التطبيقية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، برئاسة الدكتور هادي ذو الفقاري، مستشار وممثل الجامعة، لبحث آفاق التعاون الأكاديمي والعلمي بين المؤسستين، تمهيدًا لتوقيع اتفاقية تعاون مشتركة تسهم في تطوير البرامج التعليمية والبحثية وتعزيز الشراكة بين الجانبين.

وحضر اللقاء مساعدا رئيس الجامعة، وعدد من عمداء الكليات ومديري الأقسام، إلى جانب نخبة من التدريسيين ومدير التدريب في المحافظة ، حيث شهد الاجتماع مناقشات موسعة تناولت أبرز محاور التعاون المستقبلي بما ينسجم مع توجهات جامعة ذي قار نحو الانفتاح الأكاديمي وبناء الشراكات الدولية.

وتركزت المباحثات على إعداد اتفاقية تعاون شاملة تتضمن تبادل الخبرات العلمية بين أساتذة الجامعتين، وتفعيل برنامج الأستاذ الزائر، وتدريب طلبة التخصصات المناظرة، وتنظيم برامج التدريب الصيفي للطلبة ، إلى جانب تعزيز التعاون في مجالات البحث العلمي والعلوم الطبية والهندسية، ودعم الأنشطة العلمية المرتبطة بكرسي اليونسكو في جامعة ذي قار. كما بحث الجانبان آليات التعاون في مجالات ريادة الأعمال وحدائق العلوم والتكنولوجيا، بما يسهم في ربط مخرجات التعليم العالي باحتياجات سوق العمل والقطاع الخاص، وتهيئة بيئة محفزة للابتكار ونقل المعرفة، وتطوير مهارات الطلبة من خلال برامج تدريبية وتطبيقية مشتركة.

وأكد رئيس جامعة ذي قار أن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا ببناء شراكات استراتيجية مع الجامعات والمؤسسات الأكاديمية الرصينة، بما ينعكس إيجابًا على جودة التعليم والبحث العلمي، ويعزز فرص الطلبة والباحثين في مجالات التدريب والتبادل الأكاديمي والابتكار، مشيرًا إلى أن التعاون الدولي يمثل أحد المرتكزات الأساسية في استراتيجية الجامعة للتطوير المؤسسي.

من جانبه، أشاد وفد جامعة تكنولوجيا والعلوم التطبيقية الإيرانية بالمستوى العلمي الذي تشهده جامعة ذي قار وما حققته من تطور في مختلف المجالات الأكاديمية والبحثية، مؤكدًا استعداد جامعة تكنولوجيا والعلوم التطبيقية لتفعيل برامج تعاون نوعية تحقق المصالح المشتركة وتسهم في تبادل الخبرات وإطلاق مشاريع علمية وبحثية مشتركة.

وفي ختام اللقاء، اتفق الجانبان على استكمال إجراءات توقيع اتفاقية التعاون ووضع آليات تنفيذية لتفعيل بنودها، بما يترجم مجالات التعاون إلى برامج ومشاريع مشتركة تسهم في تطوير التعليم والبحث العلمي والتدريب والابتكار وريادة الأعمال.

Recent Posts