أقامت كلية التربية الأساسية بجامعة ذي قار ورشة عمل إلكترونية بالتعاون مع أحد الباحثين في المركز الأسترالي للخدمة الأجتماعية المتضمنة التوجيه والإرشاد الأسري واكتساب الخبرات بعنوان (( أثر النظام التعليمي في زيادة الفجوة بين الأجيال..نظام التعليم الأسترالي انموذجاً ))
The Effect of Australian Educational System on Increasing the Intergeneration gap within the Emigrants’ Families

وقال الأستاذ الدكتور عبد الباري الحمداني عميد الكلية لموقع جامعتنا الالكتروني ” تناولت الورشة أهمية دراسة التحولات التاريخية لنظام التعليم ودور العوامل الاجتماعية والثقافية في تحديد هوية النظام التعليمي وأثر العامل الاقتصادي والتحولات السياسية على نظم التعليم” .

واعطت نموذجاً لتحول نظام التعليم الأسترالي حيث بدأ بالتركيز على الرجل الابيض فقط ثم تحول تدريجيا الى النظام الليبرالي واخيرا استقر على النظام القائم على الفرد والاهتمام به وتزويده بالمهارات الذاتية والاجتماعية ومهارات سوق العمل.

وتناولت الورشة مبدأ مصلحة الطفل الفضلى ، وهو مبدأ يقوم على مدخلين الاول مدخل نفسي اجتماعي لتاهيل الطفل للحياة ومدخل قانوني يتضمن تشريع قوانين حقوق الطفل وتنظيم الأسرة.

وتناولت الورشة أهم العوامل التي ساهمت في زيادة الفجوة بين الأجيال للأسر القادمة من منطقة الشرق الأوسط وأكدت على جملة من تلك العوامل من أهمها أن نظام التعليم الليبرالي يركز على الهوية الجنسية والثقافة والتربية الجنسية وعلى الرغم من أنها تقدم بأساليب علمية الا ان قيم الأقران من المراهقين قد تتسبب باكساب المراهق
سلوكيات يمكن ان تزيد من تلك الفجوة.

وقدمت الورشة توضيحا للقيم التي يعكسها نظام التعليم والتي قد تزيد هي الاخرى من تلك الفجوة . وتناولت مفاهيم من أهمها جودة إدارة الوقت من قبل الاسرة في تنمية سلوك الجدل والإقناع وبناء الحجج لدى الطفل كي يتجه للاندماج التعليمي والاجتماعي.

واختتمت الورشة في النهاية كيفية توظيف تلك المفاهيم في أقسام كلية التربية الاساسية في إعداد معلمي الصفوف الأولى وبرامج التربية الخاصة.

299 عدد المشاهدات
Recent Posts