طلبة جامعة ذي قارضمن احتفالية تكريم الطلبة الاوائل الذي اقامته العتبة العباسية المقدسة

اعلام الجامعة/ طالب الموسوي

 

شارك طلبة جامعة ذي قار الاوائل على كليات الجامعة،في الاحتفال الذي اقامته العتبه العباسية المقدسة في مدينة كربلاء، وضمن مشروع فتية الكفيل الوطنيّ لتكريم الطلبه الاوائل على الجامعات والمعاهد للعام الدراسي 2017-2018. تثميناً لجهودهم المثمرة في تحصيل العلوم وللسنة السادسة على التوالي. وعلى قاعة مجمّع الشيخ الكليني(رضي الله عنه) لخدمة الزائرين، بحضور وفودٍ وشخصيّاتٍ مثّلت جهاتٍ عديدة فضلاً عن ممثّلين عن الجامعات إضافةً الى الطلبة المكرّمين وذويهم، وذلك حرصاً منها على دعم المتفوّقين من الطلبة، وتشجيعهم على بذل المزيد من العطاء والتفوّق العلميّ والتربويّ لخدمة هذا البلد؛ لأنّ هؤلاء هم وجه العراق القادم للغد المشرق، وانطلاقاً من مفهوم إيلاء الاهتمام بالتفوّق العلميّ، وتثميناً لجهودهم في تحصيل العلم، وشحذ الهمم لدى الطلبة في مواصلة الإبداع والتألّق وتكريسه لخدمة البلد.

الحفلُ استُهِلَّ بتلاوة آياتٍ من الذكر الحكيم وقراءة سورة الفاتحة استذكاراً لشهداء العراق وترحّما على أرواحهم ثمّ الاستماع للنشيدين الوطنيّ العراقي و(لحن الإباء) الخاصّ بالعتبة العبّاسية المقدّسة، أعقبتها كلمةٌ للأمانة العامّة للعتبة العبّاسية المقدّسة ألقاها متولّيها الشرعيّ سماحة السيد أحمد الصافي (دام عزّه)، وممّا جاء فيها: “للمرّة السادسة على التوالي نقف أمام جيلٍ من أجيال هذا البلد، وهو جيلٌ متفوّق ويسرّنا أن نخاطبه محمّلين إيّاه مسؤوليّةً عظيمة

أعقبتها كلمةٌ لوزير التعليم العالي والبحث العلميّ الأستاذ قصي السهيل

جاءت بعدها كلمةٌ لرئاسات الجامعات ألقاها بالنيابة عنهم الأستاذ الدكتور هادي دويج رئيس جامعة واسط

بعدها شنّف الشاعرُ الحاج علي الصفار من العتبة العبّاسية المقدّسة أسماعَ الحاضرين بقصيدةٍ وطنيّةٍ حماسيّة ألهبت مشاعر الحاضرين، وكانت بحقّ العراق وما جرى ويجري عليه، ليتمّ بعد ذلك تكريمُ رئاسات الجامعات ليكون مسكُ الختام بتكريم الطلبة الأوائل من خرّيجي الجامعات، أمّا الطلبة المكرَّمون فقد عبّروا عن فرحتهم بهذا التكريم معبّرين عنه بأنّه شعورٌ جميل ونحنُ نعيش هذه اللّحظات، وإنّها لمبادرةٌ مميّزة تترك انطباعاً إيجابيّاً في نفس الطلّاب، وتكون محفّزاً لهم على التقدّم والمثابرة في المراحل المتقدّمة، لما وجدوه من رعايةٍ واهتمام بالنتائج التي قدّموها لأنفسهم أوّلاً ولبلدهم وأهاليهم ثانياً