حالة الطقس

طالب دكتوراه من جامعة ذي قار يفوز بحثه المشارك بمؤتمر ألطف الدولي بالجائزة التقديرية

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
طالب دكتوراه من جامعة ذي قار يفوز بحثه المشارك بمؤتمر ألطف الدولي بالجائزة التقديرية

إعلام الجامعة : لطيف غجيري سلمان

فاز البحث الذي شارك به طالب الدكتوراه بجامعة طهران احد أساتذة جامعة ذي قار خالد كاظم الإبراهيمي في مؤتمر ألطف العلمي والثقافي الدولي التاسع والذي عقدته الجامعة المستنصرية تحت عنوان (الإمام الحسين (ع)مشروع لحقوق الإنسان) بالجائزة التقديرية للمؤتمر ضمن سبعة بحوث فائزة .

وقال الإبراهيمي " انه شارك بالبحث الموسوم (ثورة الإمام الحسين عليه السلام القول الفصل بين الإرهاب وحقوق الإنسان ) وهو بحث مشترك مع الاستاذ الدكتور خير الله بروين التدريسي بكلية الحقوق والعلوم السياسية في جامعة طهران في مؤتمر ألطف العلمي والثقافي الدولي  والذي عقدته الجامعة المستنصرية تحت شعار ( الإمام الحسين ع مشروع لحقوق الإنسان ) للفترة من الثالث عشر الى الرابع عشر من شهر تشرين الثاني المنصرم بمشاركة دولية والذي ناقش 31 بحثا قبلت من أصل 56 بحثا قدمت للمشاركة بالمؤتمر حيث فاز البحث بجائزة المؤتمر التقديرية من بين سبعة بحوث فائزة ، وقد ناقش المؤتمر المشروع الحسيني  باعتباره مشروع إنساني عالمي جاء لنصرة المظلومين في كل زمان ومكان  حيث اهتدت البشرية بأطروحاته حتى أصبح المشروع الحسيني مشروعا لحقوق الإنسان و نبراسا للثائرين على مر الزمان"

وأضاف الإبراهيمي " ان البحث تطرق الى حقوق الإنسان بوصفها مشروعا عالميا جاء به الإمام الحسين ع من خلال نهضته المباركة ضد الظلم والتعسف بحقوق البشر قبل ما يقارب 1400 سنة أي قبل الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي جاءت به  الأمم المتحدة بقرون عديدة ، وان  الغاية الأساسية لثورة الإمام الحسين (ع) هي أنّها أسست لمبادئ وقيم حقوق الإنسان, وأصبحت مدرسة لتعليم وتنمية الثقافة الحقوقية المستمدة من قيم الإسلام وأحكامه، وصناعة الإنسان الرسالي الملتزم بالقيم الدينية ،والحقوق الإنسانية، والأخلاق الإسلامية والعمل لتحقيق العدل وإرساء  العدالة الاجتماعية ، ومقاومة الظلم ،والوقوف بوجه الظالمين ".

وتابع " ان من النتائج التي توصل لها البحث ، إن الإرهاب بشكل عام والإرهاب الداعشي والقاعدي تحديدا  يعود الى ميراث قديم  بداه الخوارج بمخالفتهم للقران والسنة النبوية المطهرة والتلفيق عليها وتبعهم من تصدى بعدهم للفقه الإسلامي بالاجتهاد والتأويل والعقيدة المتطرفة وتكفير الملل والنحل بعد انتهاء عصرهم والقضاء عليهم في معارك النهروان التي خاضها الإمام علي ع ضدهم ، ومن النتائج الأخرى ،  إن الإمام الحسين (ع)  له السبق في الدعوة إلى مبادئ حقوق الإنسان نظريا وعمليا، إذ قدم أضخم ما يمكن أن يقدمه الإنسان في سبيل المبدأ ،فلم يأخذ هذا الرجل حقه من قبل العالم الذي يعد مدينا له في التأسيس لهذه المبادئ بدمه ودماء أهل بيته (ع) وأصحابه  حقه ، وأن هنالك الكثير ممن أخذ من أفكار  الإمام (ع) وعقيدته في قرون متأخرة لإنجاح ثوراتهم ضد المحتلين و منهم المهاتما غاندي وغيره الكثير".

 

 

  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص عادي نص عادي
Post on Facebook Facebook Twitter Twitter :مشاركة في
استطلاع1
ماهو رأيك بالتصميم الجديد للموقع ؟
All polls