حالة الطقس

دراسة حول منع الاهل لبناتهم من استخدام الهواتف النقالة يجريها مجموعة من طلبة قسم الاعلام الرقمي في جامعة ذي قار

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
دراسة حول منع الاهل  لبناتهم من استخدام الهواتف النقالة يجريها مجموعة من طلبة قسم الاعلام الرقمي في جامعة ذي قار

بسبب التطور التكنلوجي في الوقت الحاضر وما تلاقيه التكنلوجية الحديثة من اقبال واسع من قبل المستخدمين وبالخصوص للهواتف النقالة كل هذه العوامل قادتنا للخوض في غمار هذا الموضوع. هذا الموضوع يعد مصدر اهتمام من قبل الكثير من طبقات المجتمع لما له من أهمية كبيرة تخص جميع الافراد حيث يوجد الكثير من العائلات في مجتمعنا العراقي يمنعون بناتهم من استخدام الهواتف وبالخصوص الانترنت لذلك سنعمل على معرفة أسباب منع الاهل من استخدام بناتهم للموبايل لأهمية هذا الموضوع في وقتنا الحاضر هذه الدراسة أجريت للتوصل الى حلول تخص هذه المشكلة التي قد تكون منتشرة بصورة واسعة وللتقليل من الظواهر السلبية من استخدام الهواتف النقالة وكذلك معرفة الطرق المناسبة للاستخدام أيضا معرفة الاعمار المناسبة للاستخدام كل ذلك سيكون من خلال اخذ عينات من مجتمعنا والتي ستكون نسبة تقربيه لتعم الفائدة من قبل القراء سنعمل على تجزئة هذا الدراسة ليتسنى للقارئ التعرف على ما فيها من مواضيع لذلك سيكون اول مواضيع هذه الدراسة هو اسباب منع الاهل للبنات حيث يعتقد الكثير من الإباء ان الهدف من المنع هو للحفاض على بناتهم من الانجراف ومن الوقوع بالأخطاء التي قد تتسبب بدمار تلك العائلات حيث اجرينا دراسة بأخذ مجموعة من الاباء وتم طرح هذا التساؤل عليهم (سبب منع بناتكم من استخدام الهواتف النقالة والانترنت؟) حيث كانت نسبة الاجابة عن السؤال بهذا الجواب تتجاوز 75%. وكانت نسبة 25%من الاباء جوابهم انه بسبب العادات والتقاليد المتبعة من قبل الاهل لما سلف من الازمان القديمة حيث يعتقدون ان استخدام المرأة للموبايل قد يعطيها الحرية الاكبر للخروج من سيطرة العائلة واتخاذ طرق اخرى قد لا يسيطر عليها رب العائلة بالمستقبل. وعندما طرحنا هذا التساؤل (سبب منع الاهل لكم من استخدام الهواتف النقالة؟) على مجموعة من الفتيات أيضا كانت النسب متفاوتة حيث تعتقد نسبة ما يقارب 23% من الفتيات ان سبب منع الاهل لهن من استخدام الهواتف هو عدم الثقة من جانب الاهل ببناتهم عند استخدامهن للموبايل وهذا قد يودي بدمار تلك العائلة ‘‘‘وكانت نسبة كبيرة أي ما تقارب 77% من الفتيات تقول ان سبب المنع هو حرص الاهل على بناتهم من التأثيرات السلبية للهواتف النقالة والانترنت وللحفاض عليهن من أي شيء قد يسيء الى سمعتهن او سمعه عوائلهم. من جانبنا نحن أيضا نكون مؤيدين لما طرح من أسباب فيما تقدم من هذه الدراسة يضاف لها الكثير من الأمور التي قد تكون أسباب ثانوية عن المنع المتوقع ومن اهذه الأسباب خوف الاهل على الجانب الصحي للفتيات كذلك الخوف من ان الاستخدام للهواتف قد يؤثر سلبا من الجانب الدراسي لكن كما قلنا هذا الأسباب تعتبر أسباب ثانوية. وإذا انتقلنا الى الموضوع الثاني من هذه الدراسة فأنها ستكون على طريقة تساؤل قد تم طرحه من قبلنا على نفس العينة المختار وهو (ما السن المناسب للفتيات الاستخدام الهواتف النقالة والانترنت؟) خصلنا على إجابات مختلفة واعمار متفاوتة لكن كنسبة محددة من قبل أولياء الأمور كان ما يقارب 65% منهم يقول انه يسمح باستخدام الموبايل من قبل بناته في المرحلة الإعدادية أي ما يقارب سن ال 17 سنه وقالت نسبة أخرى (30%)تقريبا ان أفضل مرحلة لاستخدام الهواتف يكون عند دخول البت الى الحياة الجامعية أي ما يقارب سن 21عام وما تبقى من العينة المختارة وهي ما يقارب (5%) اعزت استخدام الهاتف للزوج أي ان الزوج هو المسؤول عن إعطاء الهاتف من عدمه لزوجته مما يعني انها قد رفضت استخدام الهاتف للفتاة مادام هو من تقع عليه مسؤوليتها. كل ما تقدم هو راي أولياء الأمور بهذا الصدد لذلك سننتقل للعينة الأخرى وهي مجموعة الفتيات لتوضيح نفس الإجابة عن التساؤل من قبل الفتيات انفسهن .نلاحظ أيضا ان نسبة ما يقارب 80% تفضل استخدام الموبايل ما بين سن (17-20)عام أي عند دخول الفتاة لمرحلة الحياة الجامعية وما تبقى (20%) تقول ان الوقت الأنسب للاستخدام هو ما بين (15-17) عام وكل مجموعة من هذا العينات أعطت أسباب مختلفة لاختيار الاعمار المناسبة منها :سبب اختيار العينة للعمر (17-20) هو حتى نكون الفتاة على بينه وعلى دراية في كيفية استخدامها للموبايل وحتى لا تقع في أخطاء هي في غنى عنها وتكون قد تجاوزت مرحلة المراهقة التي تمر بها الفتاة اما العينة التي اختارت العمر(15-17)عاما فقد اعزت الأسباب في هذا الاختيار الى حاجت الفتاة للاستفادة من الموبايل بالمواضيع الدراسية وكذلك للتواصل مع زميلاتها في الدراسة والتواصل مع الأقارب . ما تقدم اراء العينات بهذا الخصوص. اما اذا طرحنا راينا بهذا الموضوع او التساؤل فأننا نقول: ان انسب سن للاستخدام هو عندما تكون الفتاة قد تعلمت او ادركت كل ما يدور في مجتمعها وما يسببها الهاتف من مشاكل كبيرة للكثير من العوائل حتى لا تقع بنفس الخطأ الذي وقعت به الكثير من الفتيات بسبب استخدامهن وعدم درايتهن بما قد يسببه الهاتف لهن من مشكلات. ومما تقدم اننا قد نعرف الطرح الثالث في هذه الدراسة وهو تساؤل يوجه ال الفتيات فقط وهو هل تسمحين لبناتك مستقبلا استخدام الهاتف وما هو العمر المناسب الذي ستسمحين للبنت باستخدامه فكانت الإجابة ان جميع الفتيات سيسمحن باستخدام بناتهم للهاتف وكانت النسب كما في الموضوع الثاني من البحث أي تفاوت باختيار الاعمار وباختلاف الطبقات المجتمعية للفتيات. تعرفنا فيما تقدم من اراء مختلفة بشأن استخدام الفتيات للهواتف كذلك تعرفنا على الاعمار المناسبة لاستخدام الهواتف. لكن...!!؟؟ في هذه الفترة وبالخصوص في مناطق الوسط والجنوب لاحظنا ازدياد كبير في حالات الانتحار بالنسبة للفتيات ومن المؤكد بان الموبايل هو أحد الأسباب الرئيسية لازدياد هذا الظاهرة حيث سمعنا الكثير من القصص تتحدث عن حالات انتحار لفتيات قد ارتكبن أخطاء مع اشخاص قد تواصلوا معهم عن طريق الهواتف النقالة بسبب استخدامهن الخاطئ للهاتف ونحن لا نعني ان جميع الفتيات اللواتي اقدمن على الانتحار كان بسبب الهواتف لكن هي من أكبر المسببات له

الطلاب:

سرى رحيم مزيعل

علي حسن عليوي

ايناس رياض عاشور

زهراء صباح كاظم

 

 

  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص عادي نص عادي
Post on Facebook Facebook Twitter Twitter :مشاركة في
استطلاع1
ماهو رأيك بالتصميم الجديد للموقع ؟
All polls