حالة الطقس

التذرية الريحية على حقل الناصرية النفطي وتأثيراتها البيئية, دراسة هي الاولى من نوعها في العراق

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
التذرية الريحية على حقل الناصرية النفطي وتأثيراتها البيئية, دراسة هي الاولى من نوعها في العراق

تقرير / طالب الموسوي

تعد دراسة التذرية الريحية على حقل الناصرية النفطي من الدراسات النوعية وجاءت أهمية هذه الدراسة لتناولها لموضوع بالغ الأهمية ولأول مرة على مستوى العراق لا اهتمامها بدراسة الأثر البيئي لظاهرة التذرية الريحية والآثار البيئية الناجمة على مراحل العمل في حقل الناصرية النفطي وهي للباحث( باسم عبد الجليل جراد الفضلي) من كلية الاداب بجامعة ذي قار،وضمن التخصص الدقيق الجيومورفولوجيا التطبيقية ودراسة الأثر البيئي

مرافقة الكادر النفطي ميدانيا لمعرفة التاثيرات النفسية الناجمة عن التندرية

اعتمد الباحث على الدراسة الميدانية ومرافقة الكادر النفطي في عملهم الحقلي بعد أستحصال الموافقات الرسمية على ذلك ، فضلا ًعن المقابلات الشخصية التي أجريت مع مختلف مسؤولي الدوائر والأقسام في وزارة النفط ، كما واستخدم في إعداد هذه الرسالة أكثر من 200 مصدر ومرجع علمي ، وأستخدم الباحث استمارة استبيان لمعرفة التأثيرات النفسية الناجمة عن التذرية التي تلحق بالعامل في الحقل النفطي ومدى تأثيرها على ساعات العمل الفعلية وكمية ونوعية الإنتاج ، وركزت الدراسة على المراحل الأتي تبعا لمرحل العمل في أي حقل نفطي :صنفت هذه التأثيرات إلى ثلاث مراحل تضم كل مرحلة مجموعة من المعوقات والتأثيرات البيئية السلبية التي تسببها تلك الظاهرة على كل مرحلة من مراحل العمل الحقلي تأثيرات التذرية الريحية على مرحلة الاستكشافات النفطية

*تقدير قابلية المناخية لمحطتي الدراسة هي الناصرية والسماوة

كما تضمنت الرسالةعلى أربعة فصول تناول الفصل الأول العوامل الطبيعية والبشرية المؤثرة في قيام نشاط ظاهرة التذرية الريحية ، والمتمثلة بالبناء الجيولوجي للمنطقة ومظاهر السطح العامة ، والخصائص المناخية ودراسة الموارد المائية و خصائص التربة ، وخصائص النبات الطبيعي ،ودراسة العوامل البشرية المؤثر بهذه الظاهرة ،إما الفصل الثاني اشتمل على دراسة العمليات الجيومورفية السائدة في منطقة الدراسة إذ قسمت الدراسة هذه العمليات حسب تأثيرها على السطح وما ينتج عنها من تفكك لدقائق التربة وتهيئتها كمصدر يجهز حركة و نشاط التذرية الريحية على سطح منطقة الدراسة ، ومن هذه العمليات ، العمليات المورفوتكتونية، والعمليات المورفومُناخية ،وعمليات التجوية الميكانيكية والكميائية والبايولوجية ،وعمليات التعرية المطرية والتعرية الريحية فضلا ًعن التوزيع الفصلي والمكاني لقابلية التربة للتذرية الريحية و تقدير القابلية المناخية لمحطتي منطقة الدراسة المناخيتين (الناصرية – السماوة) ، فضلا ًعن دراسة مورفومترية الكثبان الرملية والقياسات الحقلية لبيان حركتها السنوية ، باعتبارها أهم مظهر مورفولوجي ناتج عن نشاط التذرية الريحية ، ذا أثر بيئي واضح على العمل الحقلي في موقع حقل الناصرية النفطي ، في حين جاء الفصل الرابع ليتناول طرق الحد من نشاط التذرية الريحية والتي تناولت مجموعة من الحلول المستخدمة محليا وعربيا وعالميا وإمكانية تطبيقها للحد من نشاط التذرية الريحية وحركة الكثبان الرملية في سطح منطقة الدراسة ، إذ اشتملت على مجموعة من الحلول والمعالجات الدائمية والحلول و المعالجات المؤقتة ، واختتمت الدراسة بجملة من الاستنتاجات من خلال الحقائق العلمية والعملية التي توصلت لها الدراسة ومجموعة من التوصيات التي من شأنها أن تحافظ على الطبقة السطحية للتربة وتقليل خطر نشاط وفاعلية التذرية الربحية وديمومة العمل الحقلي تحت أجواء ملائمة وصحية.

* تدهور الزراعة والاحتطاب واستنزاف النبات الطبيعي من اهم استنتاجات الدراسة

إن للعوامل الطبيعية الدور الفاعل والرئيس في قيام نشاط التذرية الريحية على سطح منطقة الدراسة ، ولاسيما العامل المناخي الذي يمتاز بشدة الجفاف وحسب معيار للانج للجفاف ، إذ تساعد الخصائص ارتفاع درجات الحرارة وقلة الأمطار وارتفاع قيم التبخر والرطوبة النسبية وسرعة الرياح واتجاهها على تفكك الطبقة السطحية للتربة و تهيئتها إلى عمليات التذرية الريحية الناتجة عن قوة ضغط الرياح على دقائق التربة المفككة في سطح منطقة الدراسة .

إن للعوامل البشرية الأثر الواضح في تهيئة الظروف الملائمة لنشوء ظاهرة التذرية الريحية على سطح منطقة الدراسة ومن بين هذه العوامل تدهور الزراعة وسوء إستغلال الأرض والاحتطاب و أستنزاف النبات الطبيعي على سطح منطقة الدراسة والرعي الجائر، فضلآعن المقالع الترابية و حركة الآليات الخاصة في المشاريع التنموية التي قامت على سطح منطقة الدراسة ، أن جميع هذه الأساليب الخاطئة من قبل الإنسان ساهمت في تفاقم مشكلة التذرية الريحية .

للعمليات الجيومورفولوجية دورا ًفاعلا ًفي نشاط ظاهرة التذرية الريحية ولاسيما عمليات التجوية بأنواعها المختلفة الفيزيائية والكميائية والبايولوجية والعمليات المورفومُناخية والمورفوتكتونية فضلآعن عمليات التعرية المطرية والتذرية الريحية الشديدة جدا ً ، ولاسيما في ترب الكثبان الرملية التي تغطي (60 %) من مساحة منطقة الدراسة والتي لها الأثر البيئي الكبير على العمل الحقلي في المواقع النفطية في حقل الناصرية النفطي .

يوجد هنالك تباين مكاني في شدة التذرية الريحية في سطح منطقة الدراسة إذ تصل كمية الدقائق التي تذروها الرياح في ترب الكثبان الرملية التي تنعدم فيها المجاميع والدقائق غير القابلة للتذرية الريحية ، فقد صنفت ترب الكثبان الرملية والتي تشكل (60%) من مساحة منطقة الدراسة ضمن نطاق التذرية (الشديدة جدا ً ) ، أما ترب الأحواض النهرية والتي تشكل (31,81%) من مساحة منطقة الدراسة ضمن نطاق التذرية (الشديدة و المتوسطة) في حين صنفت ترب الكتوف النهرية والتي تشكل (8,19%) من مساحة منطقة الدراسة ضمن نطاق التذرية ( المتوسطة و الطفيفة ). حسب قرينة الرياح ودرجة التذرية الريحية بحسب معادلة (( F. A.O.

يوجد هنالك علاقة ارتباط طردية بين المعدلات الشهرية للقابلية المُناخية للتذرية الريحية والمعدلات الشهرية لكمية الدقائق التي تذروها الرياح ، إذ تنعدم التذرية الريحية خلال الأشهر المطيرة ( كانون الأول ، كانون الثاني ، شباط ) التي تبلغ درجة التذرية الريحية خلالها (صفر) ، في حين تسجل أشهر فصل الصيف (حزيران ، تموز ، أب) أعلى المعدلات فقد بلغت وحسب القابلية المناخية لمحطتي الناصرية والسماوة (294,23 – 220,98 طن/هكتار/السنة) على الترتيب .

تعد الكثبان الرملية بأنواعها المختلفة الهلالية والطولية والمركبة والنباك من المظاهر الجيومورفولوجية الأكثر انتشارا ً في سطح منطقة الدراسة والناتجة عن نشاط وفاعلية التذرية الريحية ،إذ تتسبب في كثيرا ً من المشاكل البيئية على سير العمل وحركة الآليات في حقل الناصرية النفطي .

بلغ معدل حركة الكثبان الرملية بالنسبة للقياسات الميدانية (للكثيب /1والكثيب /2ولكثيب /3) (37,2 ، 36,5 ،24,7 ) على التوالي ، أي أكثر من (20)م وبهذا تعد كثبان منطقة الدراسة من الكثبان السريعة جدآ في الحركة حسب تصنيف (زيندا) ، إذ يعد عامل ارتفاع الكثيب مؤشرا ً مهما ً على سرعة وحركة الكثيب الرملي فالكثبان الصغيرة الحجم وقلية الارتفاع تكون حركتها أسرع ، كما وأن هنالك ثمة علاقة ارتباط طردية بين مسافة الحركة وكمية الدقائق التي تذريها الرياح من سطحها أو من الأسطح المجاورة لها .

تقع منطقة الدراسة جيولوجيا في نطاق الرصيف غيرالمستقر أسفل السهل الرسوبي جنوب العراق والذي يتميز بالعديد من الفوالق والطيات التي تحتوي على مكامن نفطية غزيرة ، إذ فرضت البنية الجيولوجية المكمنية (الطيات) الغنية بالنفط الخام ، أنشاء موقع حقل الناصرية النفطي على سطح تنتشر عليه مظاهر التذرية الريحية وما ينتج عنها من مظاهر مورفولوجية مختلفة ساهمت في انتشار مظاهر بيئية قاسية نتج عنها الكثير من المعوقات والمشاكل خلال مراحل سير العمل في حقل الناصرية النفطي .

إن للتذرية الريحية تأثيرات كبيرة على مرحلة الاستكشافات النفطية (3DExploration) من خلال تأثيرها على الأجهزة والآليات عالية التحسس المستخدمة في العمل الاستكشافي ، إذ تتسبب التذرية الريحية وما ينتج عنها من حركة وسفي للرمال في الكثير من المشاكل على الأجهزة اللاقطة (Geophones) والهزازات (Vibrators) وشبكة القابلوات ((Trace Line وبطاريات التشغيل والتي تعمل على تشوه الأثر الزلزالي المعتمد في تسجيل البيانات الجيولوجية للمكمن النفطي الناتجة عن قوة الارتداد الكهرومغناطيسي بفعل الحركة الاهتزازية الموجهة إلى باطن الأرض ، وتداخل هذه الإشارات الكهرومغناطيسية مع حركة وفاعلية التذرية الريحية على سطح منطقة الدراسة ، مما يتسبب في حدوث ضوضاء (Noise)في البيانات المسجلة وتوقف الأجهزة عن العمل .

إن للتذرية الريحية تأثيرات واضحة على مرحلة الحفروالتطوير النفطي (Development) ومنذ بداية هذه المرحلة ، إذ يتطلب قبل تنصيب برج الحفر((Derrick فتح طرق النقل وإزالة الكثبان الرملية عن موقع العمل الحقلي ، فضلآعن تأثيرات التذرية الريحية وسفي الرمال على تجويف رأس البئر وملئها بالرمال ومن ثم تسبب في مشاكل على شجرة الميلاد ( Christmas Tree) فتتآكل وتتأكسد صماماتها ، كما تؤثر التذرية الريحية على صحة العاملين وسلامتهم في جهاز الحفر، ولاسيما وأنهم يعملون على ارتفاع (142) م عن سطح الأرض ويتعرضون إلى المظاهرالغبارية المختلفة الناتجة عن التذرية الريحية والتي تسبب لهم الكثير الأمراض أو الانقطاع والتوقف عن العمل ولاسيما خلال الأشهر التي تشتد خلالها التذرية الريحية .

تعد مرحلة الإنتاج (Production) النفطي من المراحل المهمة والأكثر تأثرا ً في ظاهر التذرية الريحية في منطقة الدراسة ، وذلك بسبب أن معظم هذه التأثيرات والمشاكل البيئية توثر على صحة وسلامة العاملين في الحقل النفطي الذين هم أساس العملية الإنتاجية ، إذ تبين إن هناك علاقة ارتباط طردية بين حالات الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي للعاملين في الحقل والمعدلات لشهرية للقابلية المناخية للتذرية الريحية في منطقة الدراسة أذ سجلت أعلى حالات للمراجعين في مركز سلمان الصحي التابع للحقل النفطي خلال شهر تموز والتي بلغت (19)حالة مرضية وبنسبة مئوية بلغت (29,23 %) من المجموع الكلي للمراجعين ، كما تؤثر التذرية على الحالة المزاجية والنفسية للعامل وعلى ساعات العمل الفعلية في حقل الناصرية النفطي ، فضلآعن تأثيراتها على طرق النقل داخل وخارج الحقل النفطي وتتسبب في مشاكل على أعمال الصيانة ولحام الأنابيب من خلال تداخل دقائق الرمال مع شعلة اللحام فضلآعن التأثيرات الجانبية الأخرى .

تساهم التذرية الريحية في تكرار ظواهر الجو الغبارية التي تتسبب في الكثير من المشاكل البيئية والصحية على سطح منطقة الدراسة ومحافظة ذي قار لوقوع منطقة الدراسة شمال غرب المحافظة إذ تكون متوافقة مع حركة الرياح الشمالية الغربية التي تسود معظم أشهر السنة ، وتكون مصدرا ً مجهزا ً للظواهر الغبارية المحلية التي تثار في المنطقة .

للحد من ظاهرة التذرية الريحية في سطح منطقة الدراسة والتخلص من الآثار البيئية الناجمة عنها ، يكمن في العمل على تثبيت الكثبان الرملية والمحافظة على الغطاء النباتي ، وتوسيع الحزام الأخضر وزيادة كثافة الأراضي الزراعية في منطقة الكطيعة ، لأن ذلك الغطاء يؤدي الى زيادة نسبة المادة العضوية في الطبقة السطحية للتربة وتماسك دقائقها ، ومن ثم زيادة نسبة الدقائق غير القابلة للتذرية الريحية .

*توسيع الحزام الاخضر وتاهيل المشاريع الاروائية من توصيات الدراسة

العمل على تثبيت الكثبان الرملية بالرواسب الطينية أو المواد الكميائية والنفطية للحد من حركة الكثبان الرملية في منطقة الدراسة ، إذ يمكن استخدام هذه الطرق بحسب الحاجة إليها وبما يناسب المواقع المراد تثبيتها ، ويمكن استخدام المواد النفطية في تثبيت الكثبان الرملية المحيطة بالمواقع الأثرية في منطقة الدراسة ، والتي لا تسمح القوانين باقتراب الآليات والمعدات الكبيرة الحجم التي تستخدم في عمليات التثبيت إليها وترفض إنشاء حزام أخضر بالقرب منها.

توسيع وتطوير الحزام الأخضر في منطقة الدراسة إذ يمكن إنشاء هذا المشروع وربطة بجدول الهاسي ليحيط بجميع منطقة الدراسة ويراعى في تنفيذها الأبعاد الجغرافية من حيث حركة الرياح واتجاهها وانحدار السطح ، ليعمل على تقليل حركة الرياح وتثبيت التربة مما يساهم في الحد من سفي الرمال على موقع الحقل النفطي ، فضلآعن مساهمته في الحد من نشاط الظواهر الغبارية التي تصدرها منطقة الدراسة وما يجاورها من ترب مفككة إلى محافظة ذي قار.

إعادة تأهيل المشاريع الإروائية القديمة في منطقة الدراسة المتمثلة بجدول الكار الواقع وسط وجنوب منطقة الدراسة من جهة نهر الفرات ، وأحياء ذنائب الشاخة/3 لمشروع آل حاتم الاروائي الذي كان يغذي شمال شرق منطقة الدراسة من مياه نهر الغراف ، وكلا الجدولين تعرض للاندثار بفعل حركة الرمال وسفيها والإهمال الحكومي لهكذا جداول إروائية فضلآعن تراجع مناسيب المياه خلال السنوات الأخيرة ، ويمكن إعادة فتح مجاريها وتنيصب محطات ضخ على صدور هذه الجداول الاروائية لغرض تزويدها بالمياه و أحياء الأراضي الزراعية ،إذ يمكن جعل جزء كبير من مساحة حقل الناصرية النفطي تتداخل فيها الاستخدامات الزراعية مع الصناعات الاستخراجية للنفط ونقل تجربة حقل الغراف النفطي الذي يعد من الحقول التي تتعدد فيها استخدامات الأرض الزراعية والصناعية والسكنية الى حقل الناصرية النفطي .

العمل على توطين القرى في منطقة الدراسة والحد من هجرتهم من خلال توفير الخدمات الصحية والتعلمية وطرق النقل والتيار الكهربائي لقراهم ، وتشجيعهم على ممارسة الزراعة وإحياء الأراضي التي تحت حيازتهم ، فضلآعن تطوير قابليات السكان المحلين و تشغيلهم في أقسام الحقل النفطي ومشروع الحزام الأخضر .

العمل على إيجاد شبكة من طرق النقل المعبدة داخل الحقل لتربط الآبار النفطية بالموقع المركزي للحقل النفطي ،لأن انتشار الطرق غير المعبدة يؤدي إلى مزيد من تفكك الطبقة السطحية للتربة وتفاقم مشكلة التذرية الريحية .

إن سعة انتشار الكثبان الرملية في منطقة الدراسة يتطلب توفير وتخصيص مبالغ مالية كافية لغرض متابعة حركة الكثبان الرملية ومراقبتها المستمرة للحد منها ، كما يتطلب توفير جهود وخبرات علمية في تنفيذ مشاريع التثبيت .

العمل على الحد من الأساليب البشرية الخاطئة المتبعة في الزراعة والرعي الحر وقطع الشجيرات في منطقة الدراسة ، من خلال حث الفلاحين وإ رشادهم وإقامة الدورات الزراعية التي تعنى بصيانة التربة وحمايتها من الأساليب الخاطئة بالحراثة والتي تعرض التربة لمخاطر للتذرية الريحية .

العمل على إيجاد فريق عمل مشترك وبدعم حكومي يتكون من مديرية زراعة محافظة ذي قار ومشروع تثبيت الكثبان الرملية في محافظة ذي قار و مديرية بيئة محافظة ذي قار وهيأة حقول نفط ذي قار وبالتعاون مع الأساتذة الاختصاص من جامعة ذي قار وغيرها لغرض المسح الميداني للمناطق الجافة والمعرضة للتصحر واستخدام كافة الوسائل العلمية الحديثة لغرض لحد من عمليات التذرية الريحية وانتشار مظاهر التصحر التي تهدد مساحات واسعة من المحافظة وعلى رأسها منطقة الدراسة التي تعاني من التذرية الشديدة جدا

 

 

  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص عادي نص عادي
Post on Facebook Facebook Twitter Twitter :مشاركة في
استطلاع1
ماهو رأيك بالتصميم الجديد للموقع ؟
All polls