دراسة لباحث من جامعة ذي قار تثبت انخفاض معدل جرائم القتل في ذي قار

Font size: Decrease font Enlarge font

أثبتت دراسة لباحث من جامعة ذي قار ، ان الاتجاه العام لجرائم القتل  في المحافظة، يسير نحو الانخفاض، وبحسب الدراسة انخفض معدل جرائم القتل فيها من/11،7/ جريمة لكل /100/ألف نسمة عام 2007 الى/ 3،7 /جريمة قتل لكل /100/ألف نسمة عام 2012.،مبينه ان معظم جرائم القتل بالمحافظة ترتكب ضمن الحيز المكاني لسكن الجاني والمجني عليه،مسجلة مانسبته 52،9% من إجمالي جرائم القتل التي حدثت ضمن مسافة لا تزيد عن 1كم.
وقال الباحث هاشم خلف جاسم الحميداوي من كلية الآداب الذي اعد الدراسة والموسومة(التحليل المكاني لجريمتي السرقة والقتل بمحافظة ذي قار-الجغرافيا الاجتماعية ) "ان الدراسة أثبتت أيضا انخفاض نسبة مساهمة النساء بجرائم القتل بمحافظة ذي قار،اذ بلغت نسبتها2،4% من إجمالي جرائم القتل المرتكبة،مؤكدة أن الفئات العمرية المحصورة بين25-29 سنة هي أكثر الفئات العمرية ارتكابا لجرائم القتل بنسبة بلغت 27،6% من إجمالي جرائم القتل بالمحافظة.
وأضاف  :إن جريمة القتل بالمحافظة تعد من الجرائم الريفية أكثر مما هي حضرية،ا إذ بلغت نسبة الجرائم المرتكبة في مناطق الريف هي49،5% من إجمالي جرائم القتل،في الوقت الذي تزداد فيه نسبة سكان الريف على36،8% من إجمالي سكان المحافظة بحسب التعداد السكاني لعام2012.،وان جرائم القتل ترتفع خلال أشهر الصيف التي تمثل آخر شهور السنة/حزيران،تموز،آب،أيلول/،اذ حققت مجتمعة نسبة بلغت42،8% من إجمالي جرائم القتل المرتكبة بالمحافظة،فيما لم تسجل أشهر الشتاء /كانون الأول وكانون الثاني وشباط وآذار/ سوى 22،7% من إجمالي جرائم القتل بالمحافظة.وان نسبة الجرائم التي حدثت بالنهار78،1%فيما سجلت جرائم القتل أثناء الليل 21،9%.
وأشار" أن المتزوجين هم أكثر ارتكابا لجرائم القتل بنسبة بلغت 57،5% من إجمالي جرائم القتل،وان سبب ذلك هو إما الأخذ بالثار أو غسل العار ،آذ يكون الأب او الأخ الأكبر معنيا فيها أكثر من غيره من أفراد العائلة،مؤكدة أن هناك علاقة بين الجريمة والتعليم ،اذ بلغت نسبة المجرمين الذين لايزيد تحصيلهم الدراسي على المتوسط 93،2 من إجمالي مرتكبي جرائم القتل بالمحافظة،كما ان الدراسة أظهرت أن 32،2% من مرتكبي جرائم القتل هم من فئة الكبسة فيما بلغت نسبة العاطلين عن العمل 23% وان من مرتكبي جرائم القتل يقل مستوى دخل أسرهم عن/250/إلف دينار شهريا وان من بين مرتكبي جرائم القتل ممن يسكنون في بيوت إما مؤجرة او عشوائية تصل نسبتهم إلى 39،1%.
وأوصت الدراسة الى ضرورة إنشاء مركز أبحاث لمكافحة الجريمة تابع لمديريات الشرطة بالمحافظة،ودعم الأجهزة الأمنية المعنية بمكافحة الجريمة،والحد من نفوذ العرف العشائري،والتوسع في التقنيات الحديثة المتبعة عالميا لمعالجة الخلل الامني بأنواعه المختلفة،وتطبيق إلزامية التعليم،وإيجاد الحلول المناسبة لمشكلة السكن العشوائي وتوعية الفلاحين من مخاطر اتخاذ القتل وسيلة لاسترداد الحقوق وتصفية الحسابات فضلا عن التوسع بالدراسات الخاصة بالجريمة وتوفير البيانات والإحصائيات اللازمة لتلك الدراسات.

  • Email to a friend Email to a friend
  • Print version Print version
  • Plain text Plain text

(2 posted)

Post your comment

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

Please enter the code you see in the image:

Captcha
1 poll
What do you think of the new design of the site?
All polls
حالة الطقس